الجلوتاثيون هو جزيء ثلاثي الببتيد يتكون من ثلاثة أحماض أمينية ينتجها جسم الإنسان بشكل طبيعي. وهو يعمل كمضاد قوي للأكسدة، ويحمي الخلايا من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة والسموم.
تم اكتشافه في عام 1888 من قبل J. de Rey Pailhade وتم تصنيعه لاحقًا بواسطة F. Gowland Hopkins في عام 1921.
تم توضيح دور الجلوتاثيون في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي لأول مرة في الخمسينيات من القرن العشرين من قبل الدكتور إيرل ستادتمان.
ومنذ ذلك الحين، أظهرت الأبحاث أن الجلوتاثيون يلعب دورًا حاسمًا في العديد من العمليات البيولوجية وهو ضروري للصحة المثلى.
NAC هو مقدمة للجلوتاثيون الذي يمكن أن يرفع مستويات الجلوتاثيون في الجسم. ويشيع استخدامه كمكمل لدعم المناعة وتعزيز صحة الجهاز التنفسي.
S-acetyl glutathione هو شكل معدّل من الجلوتاثيون وهو أكثر استقرارًا ويتم امتصاصه بشكل أفضل بواسطة الجسم. يتم استخدامه لدعم الشيخوخة الصحية ووظائف الكبد.
حمض ألفا ليبويك هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكنها تجديد الجلوتاثيون في الجسم. يتم استخدامه عادة لدعم مستويات السكر الصحية في الدم ووظيفة الأعصاب.
كبسولات الجلوتاثيون هي طريقة ملائمة لتكملة الجلوتاثيون. يتم استخدامها عادة لتفتيح البشرة ودعم وظائف الكبد.
كريم الجلوتاثيون هو تركيبة موضعية تستخدم لتفتيح البشرة وتقليل ظهور فرط التصبغ.
الجلوتاثيون الليبوزومي هو شكل من أشكال الجلوتاثيون المغلف في الليبوزومات. وهو أكثر استقرارًا وأفضل امتصاصًا من الأشكال الأخرى من الجلوتاثيون.
الجلوتاثيون هو أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكنها حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة والسموم. كما أنه ضروري لوظيفة المناعة المثلى وإزالة السموم.
نعم، لقد ثبت أن الجلوتاثيون يقلل من إنتاج الميلانين، الصبغة التي تعطي البشرة لونها. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تفتيح البشرة مع مرور الوقت.
يعتبر الجلوتاثيون آمنًا بشكل عام عند تناوله بالجرعات الموصى بها. ومع ذلك، فإن الجرعات العالية قد تسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان والإسهال وتشنجات البطن.
يمكن أن تختلف النتائج حسب الفرد وسبب تناول الجلوتاثيون. قد يرى بعض الأشخاص النتائج في غضون أسابيع قليلة، بينما قد يستغرق البعض الآخر عدة أشهر لرؤية تحسن في صحتهم.
قد يتفاعل الجلوتاثيون مع بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية العلاج الكيميائي ومثبطات المناعة. من المهم التحدث مع أخصائي الرعاية الصحية قبل تناول مكملات الجلوتاثيون، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أخرى.